الاثنين، 7 نوفمبر 2011

القطة العوراء !!!!!!

كعادتى كل عيد اضحى  احب ان اتوجه
الى اى مسمط حيث الاستمتاع بما لذ وطاب من اشهى فواكه اللحوم من كرشة وفشة وممبار ومخاصى وعكاوى وكلاوى وطحال وخلافه
وهذا امر عادى لشخص مثلى
لكن تجربتى هذا العام كانت مختلفة كثيرا فقد قررت ان اغير واجهة محلى الذى تعود الذهاب اليه كل عام كنوع من انواع التغيييييييير
وفعلا ذهبت الى احد المحلات التى كنت ارها اثناء ذهابى وعودتى الى احد الاماكن بمنطقة البساتين بالقاهرة
فدخلت المحل فوجده خاليا تماما ولا اثار لائ زبون او طلبات تحضر فعند دخولى استقبلنى صاحب المحل الذى يقعد على الكاشير وكأنى كنت عزيز مسافر  راجع للتو
والصنايعى الذى يقف على الطاسة الذى ان شاهد دخولى حتى اسرع باشعال النار اسفل الطاسة وهو ينظر لى بأبتسام
والصبى الذى ينظر نظرة اشعرتنى انى مهم لأعلى درجة 
وجلست 
فقال لى ائمرنى ياباشا
فقلت له طلب مشكل وطبق فتة وشوربة
وانتظرت فترة وبعدها
بدء الصبى يفرش الطلبات وكل هذا يعتبر عادى
لكن من بعد ذلك تبدأ القصة
فوضع لى الصبى الخبز مع السلطة والطحينة كتصبيرة حتى يتم تحضير و تسخين باقى الطلب
وفى تلك اللحظة هجمت على قدمى قطة تصرخ من الجوع 
نظرت لها وجدها عوراء فقدت عيناها اليمين فى منظر بشع للجرح
فركلتها برفق حتى تذهب
وقررت ان اكل خبز بالطحينة لحين انتهاء التسخين
ولكن كانت المفأجاة عندما وضعت يدى فى فمى بلقمة الخبز بالطحينة حيث وجد على يدى وفى فمى سرب هائل من النمل كان متخذ داخل الرغيف وكر له
فأخذت انفض عن وجهى ويدى
وبنفس الوقت القطة تتمسح فى قدمى
ركلت القطة برفق
وابعد الخبز جانبا دون ابداء ذلك لصاحب المحل حتى لايقوم بأيذاء الصبى
فقررت ان اكل ملعقة من السلطة وعند وضع اول ملعقة فى فمى حتى وجد درجة من العطنة لم اتذوقها فى حياتى  من قبل وبنفس الوقت
ركلت القطة برفق ثم اخذت طبق السلطة
فركنتها مع الخبز جانبا وقلت  لايهم عندما ياتى الباقى سيكفى الغرض
اخيرا جاءت الشوربة
والقطة مازالت تصرخ تحت قدمى وانا ابعدها
فاخذت الملعقة لاتذوق اول رشفة  من الشوربة ولكن ذهلتنى المفاجأة عندما وجد صرصار طافى على وجه الشوربة  وظاهر المنظر انه تم سلقه فى الشوربة اثناء التسخين
فبعد الطبق جانبا وقلت لايهم الباقى سيكفى الغرض
واحضر لى طبق الفتة مع الطبق المشكل اللذيذ الذى انتظره منذ مدة كبيرة 
وعندما احست القطة بالرائحة
حتى زاد الصراخ وزاد الاحتكاك بقدمى
بركلتها برفق بعدها
 قررت اخذ اول ملعقة من الفتة  ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن 

حتى شعرت فى فمى بخيط طويل فسحبته فوجده شعرة طويلة 
مسكت نفسى من التقئ وقررت ان اكل الطبق المشكل واهرب بجلدى من ذلك المحل 
وعند اخذ اول قطعة من الطبق حتى شميت رائحة زناخة نابعة من زيت القلى وكأن الزيت لم يغير منذ قروون
فأهديت الطبق لتلك القطة العوراء 
وقلت الحمد لله
وقمت وغسلت يدى من وجبة لم اكلها اصلا
وخرجت فقلت كم الحساب قال لى 20 جنيها  اعطيته الحساب وتوجهت مسرعا لاهرب بجلدى من ذلك المستودع
فسمعت صوت من خلفى ينادى واذ هو بصوت الصنايعى يقول :


ايه رايك ياباشا


فقلت :تسلم ايديكم




وشكرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق