الاثنين، 12 ديسمبر 2011

مقاهى وسط البلد ...



كعادتى
فى كل  مكان اذهب اليه  دائماً ما  ابحث عن مقهى استرح به قليلاً واطلب كوب من الشاى ليهون على عقلى عنأءه
 ومن خلال تلك التجارب لاحظت
ان كل مقهى هو عالم مستقل بذاته
عالم ينشأ نفسه بنفسه من خلال ميول صاحب المقهى او من خلال الظروف
 يتحكم بذلك اختلاف الاماكن والاحياء وثقافة صاحب المقهى واسعار المكان وخدمته
فعادة تجد نفسك بوسط البلد فتصدتم قدماك بأنواع كثيرة من المقاهى 
  النوع الاول من المقاهى ..
(مقهى المثقفين  )
عادة ماتكون قهوة مغلقة الابواب او ذات باب صغير جدا ومفتوح او تكون بالدور الثانى بأحد العمارات
ادخله فاجد المقهى مقسم قسمين 
نصف بار للمشروبات الكحولية وقسم اخر مقهى عادى يقدم مشروبات عادية 
وتكون اسعاره اعلى قليلا من المقاهى العادية
وعادة يكون زبأنه من  :
شعراء وقصاصين وكتاب ورسامين..
ومن النقاد ..

وأناس اخرى لا تعرف لهم مله ولا اى ميول 
ومن اشكال شاذة عن المجتمع كالملحدين والمتأثرين بتأثيرات غربية وعالمية ..
ويكون صاحب المقهى على شاكلة زبأنه

(مقهى مدعى الثقافة)
وهى تكون شاكلة مقاهى المثقفين لكنها تكون صغيرة ومفتوحة الا الجزء الخاص بالمشروبات الحكولية 
يكون اغلب زبائنها من  الباحثين عن القيمة هواة البحث عن الشهرة بأي ثمن
من جميع الاطياف المبتدئه 
كاصغارالشعراء والقصاصين والراسامين والكتاب
او يتجمع بها بعض الشباب والبنات عديمى الاخلاق 
ويكونصاحب المقهى انسان لا هدف له الا المكسب فقط  
*********************
وتصدم ايضا بوسط البلد بنوع اخر من المقاهى وهو 
(مقاهى الترنزيت )
وهو مقاهى تكون مفتوحة على مصرعيها شاغله الرصيف بأكمله بالكراسى  تقدم مشروبات عادية وشيش  و يتجمع فيها اصحاب المصالح بذلك المكان 
فتجد ذلك الشاب يحمل شنطة الحذاء الجديد الذى لف كثيرا لشرائه
اوذلك الرجل الذى جاء ليخلص اوراقه بتلك المصالح الحكومية او احد المارين جلس ليشرب الشيشة  او ذلك الرجل اذى اشترى سندوتشين الفول والطعمية يجلس ليأكلهم 
فهولاء الزبائن زبائن طيارى تنتهى علاقتهم بالمقهى فور انتهاء مصالحهم بالمكان ..

(مقاهى الموظفين ) 
وهى تلك المقاهى التى تكون فيها اماكن مختفية عن المارة بالشارع او ذات ابواب صغيرة منخفضة عن الشارع او فى حوارى جانبية تقدم مشاريب عادية وتكون
غالبا لزبائن دائمين المجئ حافظين بعضهم بعض ذلك احمد الموظف بالتأمين وهذا ابرهيم الموظف بالمجمع وذلك خليل العامل بوزارة العدل او او او
يقوم فيها الموظفين بالهرب من مكاتبهم للعب الطاولة او الفطار او تغيير جو يخنقه بالعمل  

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

حقير ....

اول امس كنت حقير..
كنت اتمنى ان اكون جميل..
لكنى لم استطع..
امس ايضا كنت حقير..
وتمنيت ان اكون جميل..
لكنى ايضا لم استطع..
واليوم ايضا انا حقير..
اتمنى ان اكون جميل..
لكنى ..................

بلا احساس ...



النمل فى السكر
جالس وعضلاتى تتعبنى
التلفزيون امامى وانا امامه
ذبابة خلفى لا اشعر بها
يوجد بالثلاجة تفاحة متعفنة
عليها دود غدا سيموت
لدى كل شئ وليس لى خيار
سوى ان ادفعهم عنى
صباح متشابك للجميع
عندما تاخذ كل رغباتك .... ستهدم كل احلامك !!!!!!

بلا قيمة ...



ثمة حالات نتصرف فيها نحن الاشخاص عديمى الفائدة ..
يهجم علينا فيها القلق والحيرة..بمقدار تفكير ذهنى فقير نمتلكه..
فى واقع لن يقدم لنا او نقدم له شيئاً ..
نرى من خلاله ظلاما يتراقص امامنا فى عالم وهمى ننظره ...
لكن بلا فائدة ......

بركة عكرة ....



نغوص وسط بركة عكرة ...
تتغير امام اعيننا ظلمات ...
تسحبنا طحالب على الصخور ..
نغطس ونعوم مع الطفيليات..
تأخذنا حشرات وتطير وتقذف بنا....
وبالنهاية نترسب كابقايا فى القاع !!!!!!!!!!!

انا اكتب ...

هذا الوغد يريد ان يكتب ..
هو ليس له مهنة غير ذلك..
لفراغ عقولنا يشعرنا بأنه حكيم ..
يستمر فى استخدمنا عبيد لكلاماته..
لم اعد اسمع او اقرأ الا مجرد اهات واحلام!!!!!!

طفلة للقمر


هناك طفلة تصرخ تبحث عن امها
امها تلهو بشيئ جديد
ابيها يشترى لهم الغداء
احد الغربان يزوم حول المنزل 
الضجيج يملأ الانحاء فى الشوارع
الطفلة تنظر لأعلى
لا تجد الا القمر